ESCALESO LAMOUAT

مدونة ثقافية رياضية ترفيهية علمية تعليمية بالاسلوب الراقي فيها عدة اقسام منها التعرف على النباتات الطبيعبة النادرة والغير معروفة,فيديوهات شيقة ومفيدة.

اخر الاخبار

الأحد، 1 فبراير 2026

الخنفوفة (شوك الجمل)

 الخنفوفة (شوك الجمل)


























نبات الخنفوفة او بما يدعى عربيا بنبات شوك الجمل، يسمى بعدة اسماء و ذلك بحسب المنطقة التي ينمو فيها  مثل العكوب، الشوك البري، خرشوف الجبل، و الخرفيش المريمي، له الكثير من الاسماء باللغة الفرنسية    chardon argenté, chardon-Marie, silybe de Marie, chardon de Notre-Dame, lait de Notre-Dame, chardon marbré,  artichaut sauvage, épine blanche. يسمي باللغة الانجليزبة    milkthistle بالايطالية يسمى   Cardo mariano, cardo di Santa Maria. و بالاسبانية يدعى     cardo mariano اما بالالمانية فيسمى Mariendistel. كل هاتة الاسماء بالعديد من اللغات تدل على ان نبات الخنفوفة نبات معروف جدا نظرا لما يتميز بة من خصائص ايكولوجية منها و طبية و غذائية نتعرف عليها مع بعض في هذا الفيديو . يسمى علميا Silybum marianum  ينتمي الى العائلة   النجمية (les  Astéracées) والتي هي عائلة كبيرة من النباتات ثنائية الفلقة، وتُعرف أيضًا باسم "المركبة" (Composite)، لأن ما يبدو للوهلة الأولى أزهارًا في هذه النباتات هو في الواقع "مجموعات" من أزهار صغيرة، تتجمع في زهرة كبيرة تُسمى "رؤوس زهرية". تضم هذه العائلة ما يقرب من 23,500 نوعًا من النباتات موزعة على حوالي 1,600 جنس، مما يجعلها، من حيث عدد الأنواع، ثاني أكبرعائلة في المملكة النباتية ، بعد العائلة السحلبية (Orchidacées) (25,000 نوعًا) وقبل العائلة البقولية (Fabacées). 






















عند قراءة الاسم العلمي  Silybum marianum  يشير مصطلح "سيليبوم" في اللاتينية واليونانية   إلى نوع من الشوك الصالح للأكل. ويرتبط لقب "ماريانوم" بالعذراء مريم: إذ تروي إحدى الأساطير أنها، أثناء سفرها من يهودا إلى مصر هربًا من هيرودس، أخفت الطفل يسوع تحت شجيرة من هذا النبات الشوكي، حيث أرضعته. وسقطت بضع قطرات من حليبها على الأوراق، ومن هنا جاءت العروق البيضاء المميزة لهذا النوع. وقد تكون هذه الأسطورة أيضًا أصل اعتقاد تقليدي، لم تثبت فعاليته قط، بأن هذا النبات يُحفز إدرار الحليب وفقًا لنظرية التوقيعات. لكن ما هذه الا اسطورة لا يمكن تصديقها لبعدها من الواقع.                                                                                      هو نبات شوكي بطبيعة الحال، عفوي معمر، من السهل جدا التعرف عليه وتميزه من النباتات الاخرى وذلك من خلال الأوراق الشائكة ذات اللون الأخضر الباهت  والمرقطة باللون الأبيض. الموطن الاصلي لهذا النبات هو شمال افريقيا، جنوب اروبا و بعض المناطق في اسيا،  كما يمكن العثور عليه في أستراليا، وأمريكا الشمالية، ينمو في المواقع الجافة والمشمسة، وخاصة التربة الحمضية. ينتشر بكثرة في المناطق البور.
















تاريخيا عرف نبات الخنفوفة (شوك الجمل) منذ الزمن القديم،  حيث كان الإغريق القدماء على دراية بخصائص نبات الخنفوفة لعلاج اضطرابات الكبد والمرارة. اين أوصى بليني الأكبر بتناول عصير النبات ممزوجًا بالعسل "للتخلص من الصفراء الزائدة"، وبليني هذا هو بليني الأكبر، أو بليني عالم الطبيعة، وُلد عام 23 ميلاديًا في كومو، شمال إيطاليا، وتُوفي عام 79 ميلاديًا في ستابيا، بالقرب من نابولي، أثناء ثوران بركان فيزوف، كان كاتبًا وعالم طبيعة رومانيًا عاش في القرن الأول الميلادي.

وهو مؤلف موسوعة ضخمة بعنوان "التاريخ الطبيعي" (Naturalis Historia)، نُشرت حوالي عام 77 ميلاديًا، وتتألف من سبعة وثلاثين مجلدًا. هذا العمل، وهو العمل الوحيد الذي  كان مرجعًا علميًا وتقنيًا هامًا لفترة طويلة. جمع بليني معارف عصره في مواضيع متنوعة، مثل العلوم الطبيعية، وعلم الفلك، وعلم الإنسان، وعلم النفس، وعلم المعادن.
















اما في العصور الوسطى، كان يُعتقد أن نبات الخنفوفة يُزيل "الكآبة"، المعروفة أيضاً باسم "الصفراء السوداء"، والتي كانت تُنسب إلى أمراض الكبد المختلفة. في ألمانيا، وافقت اللجنة الأوروبية  عام 1989 على استخدام مستخلص السيليمارين المعياري المستخلص من نبات الخنفوفة  بنسبة ٧٠٪ لعلاج التسمم الكبدي، وكعلاج مساعد لالتهاب الكبد وتليف الكبد . وفي عام 2002، أقرت منظمة الصحة العالمية (Organisation mondiale de la santé)(   World Health Organization  ) اقرت نفس الاستخدامات.

في المخابر الاوروبية يعتبر السيليمارين الموجود في نبات الخنفوفة من أقوى المواد الواقية للكبد. وطبيا في امريكا ، يُستخدم المستخلص للوقاية من اضطرابات الكبد المختلفة وعلاجها، مثل التهاب الكبد، وتليف الكبد، وحصى المرارة، واليرقان، وتلف الكبد الناتج عن السموم . ووفقًا للأطباء الذين يستخدمونه في ممارساتهم، يُمكن للسيليمارين تجديد أنسجة الكبد التالفة وحماية العضو من آثار السموم الطبيعية (كالفطريات، ولدغات الثعابين، ولسعات الحشرات، والكحول، وغيرها) أو السموم الاصطناعية (كالمذيبات، ومنتجات التنظيف، والأدوية، وغيرها). 

في عام 2000، كلّفت وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية، وهي وكالة حكومية أمريكية، بإجراء مراجعة للدراسات السريرية حول فعالية نبات الخنفوفة في علاج اضطرابات الكبد. على الرغم من أن نتائج غالبية التجارب التي تم تحليلها أظهرت القيمة العلاجية للخنفوفة. 

ووفقًا لعدة تجارب أولية، قد يكون للخنفوفة تأثيرات معدلة للمناعة. وتشير دراسات أخرى من هذا النوع إلى أن السيليمارين قد يساعد في الوقاية من التهاب المفاصل العظمي وأنواع مختلفة من السرطان أو مكافحتها.  يُعرف نبات الخنفوفة بفوائده للكبد، بل ويُوصف بأنه نبات "مُزيل للسموم". 

















اما من الناحية الغذائية فيعتبر نبات الخنفوفة نبات مغذي بالدرجة الاولى، فقد استعمله القدماء في مطابخهم، و صنعوا منه عدة اطباق شهية، ولايزال الى حد الساعة في مناطقنا يباع في الاسواق بالحزم، لغرض طهيه في مطابخ الذين يشتهونه و يعرفون جيدا فوائده الكثيرة، يُعد نبات الخنفوفة أيضاً من الخضراوات التي تؤكل جذورها مع الأوراق الصغيرة في السلطات أو تؤكل مطبوخة، كدلك الأوراق الأكبر سناً، وذلك بعد إزالة أشواكها.

اخواني اخواتي كانت هذه لمحة وجيزة عن نبات شوك الجمل الذي يسمى في مناطقنا بالخنفوفة، ارجو ان تكونوا قد استفدتم بها، في الاخير و ليس اخرا ارجو عمل لايكات للفيديو الاشتراك في القناة و تفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل جديد من القناة، دمتم في رعاية الله و حفطه، نلتقي في فيديو قادم بحول الله والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق